الرئيسية
بوابة الموظفيين
المنافست
نموذج الشكاوى والإقتراحات
العطاءات
مواقعنا
English
بدأت تجربة المناطق الحرة في الأردن عام 1973 حيث أقيمت في ميناء العقبة منطقة حرة صغيرة لتنمية المبادلات التجارية الدولية وخدمة تجارة الترانزيت
اقرأ المزيد
يسعدني بإسم أعضاء مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية وكافة العاملين فيها أن أرحب بكافة المستثمرين والعملاء والزوار في الموقع الإلكتروني للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية
إرتأت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية أن المناطق الحرة أداة محفزة لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية، لذا ظهرت فكرة إنشاء المناطق الحرة في عام (1966)
يسعدني أن أُرحب بكافة المستثمرين والمتعاملين والزوار لموقع المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية
اقرا المزيد
أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني مبادرة إنشاء المناطق التنموية في مختلف مناطق المملكة في عام 2008، إيمانا من جلالته بإمكانية تحقيق نقلة نوعية في التنمية المستدامة
يسعدني أن أُرحب بكافة المستثمرين والزوار للموقع الإلكتروني للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية
خلق بيئة استثمارية جاذبة قادرة على جذب رؤوس الاموال الأجنبية وتشجيع الاستثمارات المحلية
تم وضع برنامج الخدمات ضمن الخطة التنفيذية لقسم الجوده لعام ٢٠١٩ وسوف يتم نشره حال صدوره
التشريعات والنشرات الاحصائية والتقارير السنوية الخــاصة بعــمــل شــركــة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية
الأخبار والأحداث والفعاليات الخاصة بالمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية
منطقة الصوان / عجلون التنموية
تقع محافظة عجلون في الركن الشمالي الغربي من العاصمة عمان على بعد (76 كم)، وتعتبر منطقة الصوان / عجلون من أجمل المناظر الطبيعية الخلابة بتنوع غطائها النباني بغابات الأشجار الكثيفة والتنوع البيئي، وتتمتع بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية منذ العصور العريقة بالإضافة إلى المناطق المنشأة حديثاً والتي يتخذها السائحون مصيفاً وأماكن للترفيه والاستجمام لما تتميز به من طقس رائع وفريد، وتعتبر مقصد ووجهة سياحية بمناظرها الطبيعية الخلابة وآثارها التي تمزج بين الأصالة والحداثة.
لذا فقد أخذت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية على عاتقها مسؤولية تطوير منطقة الصوان التنموية من خلال تكوين النواة الأولى لتطوير المنطقة التنموية بشكل خاص ومحافظة عجلون بشكل عام، ويعتبر مشروع التليفريك في محافظة عجلون من المشاريع الوطنية الرائدة التي حظيت برعاية ملكية سامية بهدف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لمحافظة عجلون، بالإضافة إلى كافة الخدمات المساندة والمشاريع المرتبطة به.
وعجلون متنفس الأردن في الصيف لاحتوائها على غابات دائمة الخضرة في مختلف أنحاء عجلون والآثار الإسلامية والمسيحية المتواجدة أينما ذهبت فيها، بالإضافة إلى الهواء النقي والطبيعة الخلابة، مما يجعل هذه المحافظة مصيفا ومتنزها للعديد من محبي السياحة،
وتحتوي محافظة عجلون على المقومات الرئيسية للسياحة:
مناطق الغابات دائمة الخضرة: الإحراج المتواجدة في كافة أنحاء محافظة عجلون، حيث أن هذه الغابات هي المكان الأفضل لتواجد السياحة وقضاء أجمل الأوقات في أحضان الطبيعة.
تنوع الأنشطة السياحية: تشمل كافة أنواع السياحة كالسياحة البيئية بكافة تفاصيلها والسياحة التاريخية والدينية والثقافية وسياحة المغامرات.
التنوع المناخي والجغرافي: تمتاز بطقسها المعتدل صيفا والبارد شتاءً حيث يعمل هذا المناخ على جذب السياح على مدار العام، وهنالك المرتفعات الجبلية ذات التضاريس المتباينة التي يزيد البعض منها عن ارتفاع (1150 م) فوق مستوى سطح البحر وهناك السهول والأودية والهضاب والينابيع العديدة دائمة الجريان على مدار العام.
الآثار: تمتلك محافظة عجلون أكثر من (280) موقع أثري للسياحة الدينية والأثرية كقلعة عجلون ودير مار إلياس.
المناظر الطبيعية والبيئية: تمتاز عجلون بالمناظر الطبيعية وخاصة في فصل الربيع حيث النباتات والأزهار الدائمة الخضرة والينابيع والجبال والسهول مما يجعل من هذه المنطقة مكان مناسب للسياحة البيئية.
وجود محمية عجلون: التي تمتاز بغابات السنديان دائمة الخضرة والمتمثلة في تنوع حيوي هائل، حيث تعمل المحمية على حماية هذه الغابات ونشر الوعي البيئي في المنطقة وتشجيع السياحة البيئية في المحمية وفي المحافظة من خلال العمل على إنشاء مخيم سياحي للتمتع أكثر بالمنطقة وقضاء وقت أكبر وإنشاء مركز لخدمة الزوار لتعريفهم بالمحافظة وأثارها وأهميتها السياحية.
تمتاز منطقة عجلون بالمناخ الفريد من نوعه في المملكة: حيث يكون مناخا معتدلا صيفاً باردا شتاءً ويبلغ متوسط درجة الحرارة في الصيف (25) درجة مئوية.